السيد حامد النقوي

169

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و غياث [ 1 ] الدين بن همام الدين المدعو بخواند [ 2 ] امير در « حبيب [ 3 ]

--> [ 1 ] غياث الدين بن همام الدين : محمد بن جلال الدين بن برهان الدين محمد الشيرازي الاصل ، الهروى المنشأ ، ولد بهراة حدود سنة ( 880 ) و نشأ و ربى فى حجر جده الامى ( مير خواند مؤلف « روضة الصفا » ) علما و ادبا حتى صار موجها عند الاكابر مثل السلطان حسين بايقرا ، و وزيره الاديب أمير على شير النوائى و لما توفى السلطان حسين فى سنة ( 912 ) صار من خواص ولده ( بديع الزمان ميرزا ) و طال اقامته فى هراة الى سنة ( 934 ) و فى تلك السنة رحل الى الهند و اتصل في بلد ( آگره ) بالسلطان ( بابرشاه ) و لما توفى السلطان صار من مقربى ولده ( همايون شاه ) في سنة ( 927 ) و ألف باسمه كتابه ( همايون نامه ) ، و له مؤلفات . منها : « خلاصة الاخبار » ، و « اخبار الاخيار » و « منتخب تاريخ الوصاف » و « مكارم الاخلاق » و « مآثر الملوك » و « دستور الوزراء » و « قانون همايوني » أو « همايون نامه » و « حبيب السير » ، توفى على اصح الاقوال سنة ( 942 ) بالهند و دفن حسب وصيته فى مزار خواجه نظام الدين أولياء قرب الامير خسرو الدهلوي . [ 2 ] خواند امير : مركب من كلمتين : اوليهما فارسية مشتقة من لفظة ( خواندن ) بالواو المعدولة و لها معنيان : الدعوة ، و القراءة ، فكلمة خواند امير اما بمعنى المدعو سيدا و أما بمعنى السيد القارى ، كما ان كلمة ( آخوند ) مخففة من ( آقا خواند ) و تطلق على كل من كان له حظ من القراءة و الكتابة . كما كانت تطلق قديما بالمعنى الاول على بعض الاعاظم مثل آخوند الاردبيلي و آخوند ملا صدرا ، و آخوند مجلسي ، و آخوند فيض ، و آخوند الخراساني و غيرهم . [ 3 ] حبيب السير فى أخبار افراد البشر : تاريخ فارسي كبير في ثلث مجلدات لغياث الدين بدأ بتأليفه في ( 927 ) و كان الشروع فيه بامر الامير غياث الدين الحسيني